في ليالٍ خصتها السماء بفيض الطافها فباركتها الارض مزدانة بأطلالات ملكوتية لأنوار كانوا قبل الخلق بعرش الله محدقين .فما أبهاها من ليالٍ تحمل عبق الجنان كلها ,وزهو الملائكة أجمعين ,وفرح الصالحين من سكان السموات والارضين حين قبلت الارض أقدام الطاهرين من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) وهم يطأوها في شهر شعبان الخير والنور ..فنبارك لولي الله الاعظم ارواحنا لمقدمه الفداء .هذه الايام الملكوتية الالقة بنور النبوة وعطر الإمامة ..ونبارك للمؤمنين كافة افراح المواليد الشعبانية الكبرى