المباشرة بإعادة بناء مسجد زيد بن صوحان (رض)

2018-06-23
هيئة الإعمار

بعد التوكل عليه جلّ شأنه وبمسعى وإشراف مباشر من قبل الدكتور المهندس السيد مضر المدني أمين مسجد السهلة المعظم تمت المباشرة يوم الخميس 22/ 6/ 2018 بإعادة بناء المسجد المبارك لصاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) الشهيد الخالد زيد بن صوحان العبدي(رض) بدعم ورعاية من لدن رئيس ديوان الوقف الشيعي صاحب السماحة السيد علاء الموسوي (دام تسديده)، بعد إنجاز التصاميم المعمارية له من قبل المهندس المعماري محمد عبد الله سليمان، والإنشائية وجداول الكميات من قبل المهندس الإستشاري السيد أحمد صادق زوين، والمهندس المدني السيد محمد فائق زوين، وبتدقيق ومتابعة الدكتور المهندس حسنين محمد ذياب الشمري.. والتي تم فيها مراعاة الإنسجام مع نسيج العمارة لصحن السيدة نرجس(عليها السلام) الذي يقع فيه المسجد الميمون. ويذكر أن الشهيد زيد بن صوحان العبدي(رض) قد اتخذ كوخاً ينعزل به في عبادته ، وعلى هذا المكان.. مكان الكوخ شيد مسجده باسمه ، وهو المجاور لمسجد السهلة المعظم . وقد هُدّمت بناية المسجد الأصليّة القديمة في بداية القرن العشرين ثمّ شُيّدت من جديد حيث جدد بناءه المغفور له الحاج عبد الزهره فخر الدين المتوفي عام 1963 م ، ثمّ ما لبثت أن تهدّمت فجُدّدت عمارتها مِن قِبل المؤمنين من أهالي تبريز؛ فأنجز البناء في شعبان سنة 1395 هـ / 1975م، و قد تم إعادة ترميمه في السنين المتأخرة من القرن الماضي على يد المغفور له الحاج محمد جواد عطيه جبوري ، ثم تم تهديم البناء مؤخرا والحاقه بالصحن الكبير صحن السيدة نرجس(عليها السلام) الذي تم بناؤه بجنب مسجد السهلة المعظم. و(زيد بن صوحان العبدي)، هو الذي قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ ((من سرَّه أنْ ينظُر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظُر إلى زيد بن صوحان))، وقد تحقق قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) عندما قُطعتْ يد زيد في معركة جلولاء، وكان هذا الحديث من مبشِّرات النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)بدخوله الجنة، إذ شَهِدَ زيد بن صُوحان(رض)معركة الجمل مع الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)فقال: يا أمير المؤمنين ما أراني إلَّا مقتولاً، قال: وما أعلمك بذلك يا أبا سلمان ؟! قال زيد: إني قد رأيتُ يداً خرجتْ من السماء تصيح إليَّ أن تعال، وأنا لاحق بها يا أمير، فلمَّا أُصيب زيدٌ يوم الجمل، أتاه علي(عليه السلام)وبه رمق، فوقف عليه وهو يتألم لمِا به، فقال: ((رحمك الله يا زيد فو الله ما عرفتك إلَّا خفيف المؤنة كثير المعونة))، فرفع رأسه وقال: ((وأنت مولاي يرحمك الله فو الله ما عرفتك إلَّا بالله عالماً وبآياته عارفاً، والله ما قاتلتُ معك من جهل، ولكنِّي سمعتُ حُذيفة بن اليمان يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)يقول: علي أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، ومخذول من خذله، أَلَا وإنَّ الحقَّ معه ويتبعه، أَلَا فميلوا معه))، وقد حزن أمير المؤمنين (عليه السلام) على فقدانه زيد ومن استشهد معه، وقد ذكر المسعودي ذلك في مروجه في ج2، ص369 فقال: ((واشتد حزن علي على من قتل من ربيعه وجدد حزنه قتلُ زيد بن صوحان العبدي)).

آخر الاضافات
فيسبوك